الحارة» مثل صالح الحايك مقاطعة الصحفيين عند توجيه أسئلة
للمخرج الملا والذي بدوره تعمّد عدم الإجابة عن كل الأسئلة، خاصة في ما يتعلّق منها بالتفاصيل الدقيقة لمجريات العمل في جزءيه المقبلين. أما الفنان زهير رمضان فقد مارس دور أبو جودت مع الصحافيين، فقاطع زميلة سألت المخرج عدّة مرّات وكرّرت السؤال الذي لم يجب عليه بصيغة أخرى بقوله ولمرّات عدّة وبصوت مرتفع «وينك يا نوري».
وعن كون البعض ترك العمل لقلّة الأجور المدفوعة من قبل المخرج لطاقمه، نفى الملا صحة ذلك. وقال: «هم يتقاضون أجوراً جيدة. وفي كل جزء كانت الأجور تزداد عن الجزء السابق. ولم يحدث خلاف بيني وبين أي فنان بسبب الأجر، وكانت معظم الخلافات فنية بحتة. (علماً أن معظم من تركوا العمل في مقابلاتهم مع «سيدتي»، أكّدوا أن السبب مادي بحت ومنهم ليلى سمور ونزار أبو حجر وحتى عباس النوري).
الملا: أماكن التصوير جاهزة أمام «سيدتي»
أما وفيق الزعيم (أبو حاتم)، ففضّل إجراء المقابلات أمام مقهاه. وكان لطيفاً جداً وقد استقبل «سيدتي» بقوله: «أهلاً بالصديقة اللدودة». المخرج الملا قال إن أماكن التصوير جاهزة أمام «سيدتي» متى شاءت لتغطية العمل. وكان يوجّه بين الفينة والأخرى عتباً على بعض المواد التي نشرت في المجلة عن العمل في فترات سابقة، والتي يرى أنها كانت تسير في مواجهة العمل. وقد قلنا له: «هذه مواد تمثّل آراء أصحابها ولا تمثّل المجلة وتوجّهها بحال من الأحوال، وأبوابنا مفتوحة للجميع ولكل الآراء».
بمَ ردّ العقيد أبو شهاب؟
أكد
الممثل سامر المصري أنه قصدنا لمصداقية المجلة ولمتابعتها الحثيثة لقضايا
«باب الحارة». وقال لـ «سيدتي» إن المخرج لم يشتر من الكاتب مروان قاووق حقوق الشخصيات، ولكنه يملك حقوق إسم
«باب الحارة» فقط. وأضاف أنه سيعرض لـ «سيدتي» قريباً وثائق تثبت ذلك وتبيّن موقفه مما جرى. يذكر أن المصري تقاضى على الإعلان المذكور كما علمنا مبلغ 700 ألف دولار.
وعند سؤالنا لسامر المصري عن صحة ما ذكر قال: «تقاضيت أكثر من ذلك، وهذا حقي. ولو أعطيت المخرج جزءاً منه لما استبعدني من العمل». وفي حديثنا معه سألنا سامر المصري: «هل اتصل بكم بسام الملا أو أرسل لكم شيئاًً؟ فقلنا له: «لم يتصل ولم يرسل أي شيء». فأبدى انزعاجه من تصرّف المخرج الملا الذي قال إنه يريد استبعاده من العمل. وذكر سامر المصري أن الملا ومنذ العام الماضي، كان يريد إقصاءه من العمل، ولكن قناة الـ ام بي سي رفضت ذلك. ومن جهته، نفى المصري ما تردّد عبر الصحافة العربية من تركه لـ
«باب الحارة».
وقال: «كل ما نشر على لساني محض كذب وتضليل من قبل البعض. فأنا لم أترك العمل، ولكن هناك من يريد الإصطياد في الماء العكر. وأضاف: «كنت قد هدّدت بترك العمل تضامناً مع الفنان وائل شرف، ولكن بعودته انتهى كل شيء. وكان ذلك خوفاً مني وحرصاً على سير العمل الذي أحبه الناس بشدة». ووصف سامر المصري ما تردّد من إشاعات عبر الإعلام بأنها تسريبات من المخرج بسام الملا. وأضاف أن سبب تسريب الشائعات هو رغبة بسام الملا باستبعاده من المشاركة في
مسلسل «باب الحارة» بسبب بعض الخلافات القائمة بينهما على بنود وردت في العقد. وأوضح المصري أن سبب الخلاف بينه وبين المخرج الملا هو إصرار الأخير على وضع شرطين في العقد، الأول يمنع المصري من التمثيل في أعمال بيئة شامية غير «باب الحارة»، والثاني يمنعه من تصوير إعلانات تجارية بشخصية العقيد.