إلى الوحدة والبعد عن الصداقات وجلسات الأهل والأصدقاء، وبهذا
أنت تحرمين نفسك من متعة الحب والدفء والمشاركة الوجدانية! نحن معك بأن هذه الشخصية التي تتمتع بالحضور القوي الجذاب، والتي تبث بأسلوبها، السعادة لنفسها وللمجاورين لها، لا بد أن تمتلك صفات أساسية، تربت عليها، أو ربما اضافتها هي إلى شخصيتها بالاكتساب، أولاها: صدق المشاعر والكلام، حتى الابتسامة تنبع من القلب قبل تحريك عضلات الوجه.
ثانياً: القدرة على إدارة الجماعة وتحريكها وخلق جو اجتماعي، مرح، ومحبب، من دون نزعة خفية للقيادة أو تملك زمام الأمور، ثالثاً: المصارحة والمواجهة بحب وصدق شديدين أمام الآراء والأفكار التي لا تعجبك من دون قصد للسخرية أو الاستهزاء!
الشخصية الانبساطية هي الفرحة من داخل القلب، ويشع أثرها في الجميع، هي التي تحب «الجمع» مع الأهل وكل الأحباب، تكره «الأوكسجين» إن تنفسته وحدها، وتميل إلى حب «ثاني أوكسيد الكربون» الذي يعني وجود ناس يتبادلون الكلام والحكي. من دون يأس أو حزن دربي نفسك، وافتحي قلبك، للحب والمرح وللحياة بحلاوتها وبساطتها، وشاركي الناس أفراحهم وأحزانهم، ولا تدعي جهاز السعادة بداخلك يتوقف عن الإرسال، وكوني دائماً على صلة بأخبار وأحداث أهلك وبعض صديقاتك، ولا أقول انفتحي بقلبك وعقلك على الكل، بل تخيري البعض وابدئي، ولاحظي رد الفعل.
نصيحتنا لك: كل الحذر أن تختاري دراسة أو مهنة لا تتفق وميولك، وشخصيتك، فأنت لست مهيأة بعد للمواجهة والتعامل ببساطة وعفوية الشخصية الانبساطية.