المراهقة ذات الأحلام والطموحات المختلفة والمنوعة، والتي ما إن
تعمقنا بها لصدمنا من شدة تنوعها وتفاوتها من فتاة لأخرى، وبماذا تحلم هذه، وماذا تتمنى تلك؟ أفكار كثيرة ومتضاربة تحملها هذه المرحلة العمرية الخاصة، ولكن الحقيقة أن الفتاة تبقى أنثى مواجهة ومقابلة لشريك حياتها الأبدي، وهو الرجل، أي الأب والأخ وشريك الحياة في المستقبل، و الذي تعتبره أحيانا أبا وأخا وصديقا يشاطرها كل شيء.
ماذا تريد المراهقة من الرجل الذي يعيش معها كأحد أفراد عائلتها، أو الذي سيكون من نصيبها بشكل عام؟ ماذا تنتظر أو تتمنى منه؟ سؤال توجهنا به للمراهقات، فماذا كانت إجاباتهن:
.
تقول إسراء ( 18 سنة): أريد من الرجل، عموما، أن يحترمني، يحبني، ويقدر لي شخصيتي، وأحيانا تضحياتي، فما أسوأ من أن يكون من حولك لا يقدرون أو يحترمون دورك، مهما كان بسيط ، خاصة الرجل، الذي يكون فردا من العائلة، ولذلك فأعتقد أنني أريد من الرجل مهما كان أن يحترمني بالدرجة الأولى، ولكني أيضا أريد أن يحبني إلى جانب ذلك..
وقالت العنود ( 16 سنة ونصف): أريد أن يكون الرجل ممتلئا بالحنان، يحنو علي، ويشعرني دائما أنني طفلته المدللة، التي يهتم لها، ويرعاها بحنانه ورقته، التي اعتبرها أهم ميزة يمكن أن تميز الزوج الذي أتمناه.
أما خلود ( 20 سنة ) فقالت: أريد من الرجل أن يكون مسؤولا، مسؤولا عني، وعن كل ما حوله، هذا النوع من الرجال يشعرني بالأمان، وإلا فماذا سيكون الفارق بيني وبينه؟ ولذلك فالمسؤولية هي طلبي الأول في الرجل.
وأيضا قالت شهد ( 17 سنة): الرجل كما هو معروف هو الحماية والأمان بالنسبة للمرأة، ومهما كانت قوية، وقادرة على تصريف أمورها، فإنها دائما تبقى بحاجة لرجل يظللها بظله، ليحميها و يهتم بها،
ولذلك فإنني أريد من الرجل أن يكون ذلك الظل، والسند الذي أستند عليه وأنا مطمئنة.
بينما قالت شوق ( 19 سنة ونصف): أنا أريد رجلا صادقا، يشعرني معه بالأمان، دون أن أمشي متلفتة، ومراقبة لما قد يفعل أو يقول من خلفي، أريد أن يكون زوج المستقبل مطمئنا لي، أي أستطيع أن أنام دون أن أفكر، هل يفعل، أو هل فعل؟ فالرجل الصادق أصبح نادرا هذه الأيام، وهو من الرجال الذين يشعرونني بالأمان والاستقرار وبالتالي الراحة، فالصدق يجر خلفه العديد من الحسنات التي قد تميز رجلي، مهما كان.